• تحديد الهوية بموجات الراديو (RFID)

هل تصدق أن علامات تحديد الهوية بموجات الراديو (RFID) يمكن استخدامها لعلاج سرطان الثدي؟

كتب باحث بريطاني في مقال نُشر في مجلة "Clinical Radiology" أن تحديد موقع العقد الليمفاوية الإبطية باستخدام علامات تحديد الترددات الراديوية (RFID) هو علاج آمن وممكن لسرطان الثدي.

توصل باحثون بقيادة الدكتور سيمون لويس من مستشفى الملكة إليزابيث في غيتسهيد (شمال شرق إنجلترا) إلى أنعلامات RFIDيمكن استخدام هذه التقنية لتحديد موقع العقد الليمفاوية الإبطية لاسلكيًا لدى المرضى الذين يخضعون لفحص الثدي بالموجات فوق الصوتية والتصوير الشعاعي للثدي ثنائي الرؤية. وكتب فريق البحث: "تساعد مجموعة البيانات الحالية في دعم التطبيق الآمن والفعال لعلامات RFID لتحديد موقع العقد الليمفاوية الإبطية".

الصورة1

في السنوات الأخيرة، ازداد الاهتمام باستخدام تقنية تحديد المواقع اللاسلكية لتحديد موقع العقد اللمفاوية بدقة أكبر في سرطان الثدي. افترض الباحثون أن البدائل اللاسلكية، مثل علامات RFID، قد تُخفف من المشاكل المحتملة التي قد يواجهها أخصائيو الأشعة والجراحون في علاج سرطان الثدي، وأن تحسين تحديد موقع العقد اللمفاوية قد يُساعد مريضات سرطان الثدي على تطوير استراتيجيات علاجية أفضل وتجنب الإفراط في العلاج. وأشار لويس وزملاؤه إلى ندرة البيانات حول تحديد موقع العقد اللمفاوية الإبطية لاسلكيًا، بما في ذلك استخدام علامات RFID المزروعة في مناطق فحص الثدي. ولإثراء الدراسات المنشورة، بحثوا في سلامة وجدوى استخدام علامات RFID لتحديد موقع العقد اللمفاوية الإبطية. استخدم كلا الباحثين علامة RFID سلبية بحجم 11 مم × 2 مم مُحمّلة مسبقًا على نظام إبرة قياس 12 (LOCazer، Hologic) يستخدم تقنية النشر عبر الجلد الموجهة بالصور. ثم تم تأكيد موضع العلامة باستخدام الموجات فوق الصوتية والتصوير الشعاعي للثدي ثنائي الرؤية. تحتوي كل علامة على رقم تعريف فريد مكون من خمسة أرقام، يتم إرساله عبر قارئ محمول. يعرض جهاز القراءة أيضًا المسافة في الوقت الفعلي بين الكاشف وكل علامة، بدقة تصل إلى مستوى المليمتر.

الصورة 2

شملت الدراسة أيضًا بيانات من أول 75 عملية زرع لعلامات RFID في العقد الليمفاوية الإبطية بين عامي 2019 و2022؛ خلال هذه الفترة، تم زرع 1296 علامة في الثدي والإبط لدى 1120 مريضة (مصابات بسرطان الثدي ويتلقين العلاج الكيميائي المساعد قبل الجراحة). تم زرع العلامات قبل الجراحة بمتوسط ​​11 يومًا. من بين 75 علامة تحت الإبط، أظهرت 70 علامة وجود سرطان الثدي الأولي، بينما لم تُظهر 5 علامات أي سرطان. من بين 70 علامة تشير إلى سرطان الثدي، أشارت 20 علامة إلى الحاجة للعلاج الكيميائي المساعد قبل الجراحة. أفادت المنظمة بنسبة نجاح 100% في عمليات زرع علامات RFID. في الوقت نفسه، وجد الفريق أيضًا أنه تمت إزالة جميع العلامات والعقد الليمفاوية الإبطية المرتبطة بها بنجاح دون مضاعفات كبيرة. وكتب لويس وزملاؤه: "كانت هناك أربع حالات انزياح للعلامات أثناء الاستئصال، ولكن بشكل عام، لم يؤثر ذلك على وضع العلامات أو استعادة العقد الليمفاوية".

الصورة3

يقترح مؤلفو الدراسة، استنادًا إلى نتائجهم وبيانات الدراسات السابقة، أن تتعاون فرق الأطباء المتخصصين في علاج سرطان الثدي لتحديد تقنية تحديد المواقع اللاسلكية الأنسب. كما أشارت الدراسة إلى أنه على الرغم من مزايا وعيوب جميع الأجهزة اللاسلكية، إلا أنها تُعدّ فعّالة في تحديد موقع العقد الليمفاوية الإبطية عند تشخيص آفات الثدي.


تاريخ النشر: 30 يونيو 2023